كثيرًا ما يُسأل: كيف أربّي ابنتي على الصراحة، وأن تأتي تحكي لي دائمًا عمّا يحصل معها، بحيث أكون سرّها، وفي نفس الوقت يكون لها مساحةٌ خاصة بها؟

والجواب: بمصاحبتها منذ طفولتها.

  • حين تشاركها الأمُّ ألعابها واهتماماتها الطفولية، وترد على أسئلتها الفضولية بشكلٍ يُظهر إعجابها واحترامها لما تطرحه، دون أن تصدّها أو تستهزئ بكلامها.
  • حين تقرأ لها قصصًا قبل النوم، وتسألها عمّا فهمته منها في سعة خاطرٍ وصبر.
  • حين تسألها عمّا دار في الحضانة وبعدها في المدرسة، وتُنصت لها باهتمام وهي تروي التفاصيل المملّة دون تضجّرٍ أو سأم.
  • حين تأخذ رأيها في ملابسها وما ستصنعه لهم من طعام.

بهذا وبغيره كثير، تكون الأمُّ في حالة تكوينٍ لصداقةٍ عميقة بينهما، ولإعدادها كي تتحدّث إليها فيما بعد بكل أريحيةٍ وصراحة، ودون خوف.