من أجل حياةٍ زوجية أكثر راحةً، وبواقعيةٍ خشنة دون مثاليةٍ منفصمة أو شاعريةٍ مرفرفة، ينبغي أن نعلم التالي:

أولًا: الكلام — وإن كان بانفعال — خيرٌ من الصمت. الخلافات لا تَجرح، والغضب الانفعالي لا يَجرح، بقدر ما يُعقّد الأمورَ الصمتُ والانكفاء على الذات.

ثانيًا: ما دامت هناك فكرة تغيير الشريك فستظل العلاقة مهدَّدة. فأغلق باب تمنّيك وتطلّعك، واعتبر شريكك نصيبك من الحب، وتحلَّ بنيّة التأبيد.

ثالثًا: افهم لغة شريكك في الحميمية. فالمرأة المتفوّقة انفعاليًّا قد تُعلّم الرجل لغةً ثانية للحميمية تُضاف إلى لغته الأولى السهلة، والعكس صحيح.

البيوت لا تُبنى بالكمال، وإنما بالوعي والمداومة على الإصلاح.